منتدى تعليمى فى كل ما يخص الانترنت
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المال والبنون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayman elfeky
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 30/05/2007

مُساهمةموضوع: المال والبنون   الأحد يونيو 03, 2007 2:52 pm

[size=12][color=#000000]


لاشك في أهمية الآثار الايجابية والمؤثرة للاعتكاف سواء كان الاعتكاف تطبيقا للسنة النبوية حسب الشروط المعلومة مكانا وزمانا، وتوقيتا مع كيفية البرامج المتبعة في التطبيق كما فعله الحبيب المصطفى خاصة في العشر الأواخر من رمضان أو القيام بخلوات فردية في أي مكان طاهر مع الالتزام ببرنامج عبادي مركز وفق القاعدة الربانية- ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه.

والحمد لله هذا النمط من التربية الذاتية والسيطرة على نزعات الشر في النفس مع المعالجة لكثير من المجالات النفسية قد أصبحت من المسائل الأساسية في عمليات التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية والعلاج النفسي.

لذا لا بد لكل داعية أن يجعل لنفسه برنامجا خاصة للاعتكاف خاصة على مجالات الدعوة وكيفية التعامل مع مستويات الناس وأساليب التأثير و ميادين الخير.

ولكن اجعل هذا الاعتكاف من المسائل الأساسية لدعوتك حسب الضرورات التالية :

1ـ لان الدعوة في كل الميادين قد أصبحت من الضرورات لمواجهة الفساد في كافة المجالات .
2ـ لان الآخرون يعملون ليل نهار وبكل الأساليب مع اشد أنواع التعاون فيما بينهم .
3ـ والمواجهة لا تأتي إلا بالتخطيط الواعي والتحرك المدروس مع استثمار كافة الإمكانيات .
4ـ والصفاء لا يأتي إلا بالتحكم على الذات مع تشخيص نقاط الخلل بالمراجعة، وتقويم الخلل بالمحاسبة.
5ـ وكثير ما يأتي التوفيق الالهي والإلهام الصادق في حالات المجاهدة بالعبادة والتركيز على نقاط الخير ( الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
6ـ ولابد من التفكر الواعي واليقظ في مراحل التحول والتغيير ، ولا يأتي ذلك إلا بالوقوف على الذات ، بروحية الداعية العابد .[center][color=#ff0000][b]( برنامج هذا الاعتكاف ) [/b][/color][/center]


1ـ القيام بمقدمة روحية عالية والتركيز على الذكر الكثير ( يا أيها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا ).
2ـ وصلى صلاة الحاجة لدعوتك لأنها أولى من كل الحاجات مع مسح عام في مجالات الدعوة بكافة أساليب الدعوة وميادينها.
3ـ استعن بكتب فقه الدعوة والتجارب الناجحة للدعاة .
4ـ تأمل في شخصية الرسول الداعية عليه الصلاة والسلام والنقاط الأساسية والمحورية في شخصيته المباركة.
5ـ ثم ركز على مجال أو أسلوب أو ميدان واحد وتفكر فيه بعمق.
6ـ اكتب الخطوات الأساسية مع مراعاة النقاط التالية:-




1ـ تحديد الزمن مع دقة في التوقيت.
2ـ تحديد المكان مع معرفة الظروف.
3ـ تشخيص الجهة المعنية مع مراعاة الواقع.
4ـ معرفة الإمكانيات والقدرات مع كيفية الاستمرار.
5ـ أخد الاحطياط للسيطرة على الطوارئ والمفاجآت.
6ـ ثم قم بالتنفيذ مع جولة تأملية قبل الخروج والانتهاء من مدة الاعتكاف.
7ـ مع التطبيق العملي بعد الخروج من هذه الدورة الربانية.
[center][color=#ff0000][b]( كيفية التطبيق ) [/b][/color][/center]


لا شك انك بتطبيق هذه النقاط قد أصبحت متحمسا للعمل, ومتشوقا للأجر , ومهتما بالأمر ، لذا لا بد من التطبيق المتوازن :-

1ـ لا تقس الناس على ذلك لأنهم في وضع متأخر.
2ـ ولا تطبق عليهم مثالياتك لأنهم لايزالون بعد في البداية.
3ـ وخاطبهم حسب عقولهم ومستوياتهم .
4ـ واعمل بقوانين الدعوة الفردية ومقاييس التدرج الحكيم.
5ـ وخذ بأيديهم واصبر معهم ولا تستعجل عليهم لأنهم لم يتدربوا بعد.
6ـ وعليك بالاستمرارية الواعية والمتوازنة . [/color][/size][size=12][color=#000000]
تأليف: إسماعيل رفندي[/color][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ayman elfeky
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 30/05/2007

مُساهمةموضوع: كلمات على ورق   الأحد يونيو 03, 2007 3:00 pm

[size=12][color=#000000]أعود لكم اليوم بعد انقطاع طويل جدا، لأصحبكم في رحلة جديدة، نغوص فيها بين صفحات تاريخنا المشرق، لنأنس بسير السابقين، ونعتبر من أخبار الأولين. ورحلتنا اليوم تعود بنا قرورنا للوراء، لنصل إلى المدينة المنورة أثناء الخلافة الأموية، التي حكمت مشارق الأرض ومغاربها، وكانت أقوى دولة في زمانها.

كانت جيوش الدولة تجوب البلاد، تنشر النور، وتدعوا للخير. وقوافل المجاهدين تنضم لهذه الجيوش، سعيا لإعلاء كلمة الله في الدنيا، وأملا في كسب رضى الله ودخول جنته في الآخرة. وفي القافلة المتوجهة لخراسان، خرج بطلنا، مجاهدا في سبيل الله. خرج وترك خلفه زوجته "سهيلة" وحيدة ولم يمضِ على زواجه منها الكثير. وترك "فروخ" مع زوجته أمانة، هي كل ما يملك من مال. ترك عندها ثلاثون ألف دينار، ووصاها بأن تحتفظ بها إلى أن يرجع.

ظلّت سهيلة وحيدة في المدينة، ولم يتمّر سوى أيام، إلا وظهرت عليها بوادر الحمل. فزاد حزنها على فراق زوجها حزنا بتربية وليدها وحيدة، دون زوج يساعدها في هذه المهمة العظيمة. وظلت سهيلة تنتظر الأخبار القادمة من خراسان. وكلما عاد فوج من هناك، ذهبت وتقصّت أخبار حبيبها الغائب. لكنّها كانت تعود لدارها وحيدة كل مرة، دون زوجها، وحتى دون أي أخبار عنه.

مرّت الأيام والأشهر، وسهيلة صابرة على ألم فراق، راعية لعهد زوجها. لم تيأس ولم تفسق، بل راعت الله في عرض زوجها. ثم حان موعد الولادة، فرزقها الله بطفل جميل، سمته "ربيعة". وأنساها حب ولدها همومها. فنذرت حياتها لتربيته. فكانت له بمثابة الأم والأب. فنشأ ربيعة أحسن نشأة، فأخذ العلم من كبار أهل العلم. ثم جلس يعلّم الناس، فأخذ عنه العلم مالك ابن أنس، وسفيان الثوري، والليث بن سعد. حتى صار يلقّب بربيعة الرأي، لاتساع علمه، وسداد رأيه.

نترك المدينة الآن، ونتوجه لأطراف الدولة الإسلامية. نذهب معا لحيث يرفرف علم الإسلام على حدود الصين. فنرى في معسكر المسلمين، رجلا يجلس وحيدا، يفكّر في حاله. لقد مضى على فراقه لأهله سبع وعشرون سنة، فيا ترى ماذا حدث لبلده، وكيف هي حال زوجته. انقطعت أخبارها عنه، وأخباره عنها منذ التحاقه بجيوش الأمويين لفتح بلاد المشرق. فهل لازالت باقية على العهد؟ وهل مازالت محتفظة بالأمانة؟

قرر هذا الفارس العودة للمدينة المنوّرة، فذهب لاستئذان القائد، فأذن له. فجهّز فروخ (أبو عبد الرحمن) نفسه للرحيل. وبدأ في رحلة العودة، يسابق الزمن، يخشى أن يقضى ينحبه، قبل أن يرى زوجته من جديد. فوصل المدينة على فرسه ورمحه في يده. ثم توجه مسرعا إلى داره. لم يتغير مكانها ولا حالها. حمد الله عندما رأى داره كما تركها، ثم دفع الباب برمحه.

فخرج ربيعة الرأي من الدار مسرعا وصاح بالرجل: يا عدو الله، أتهجم على منزلي؟
فأجاب الفارس الشيخ بغضب: يا عدو الله، أنت دخلت على حرمتي.

فهجما على بعضهما البعض، فاجتمع عليهما الجيران، ووصل الخبر لمالك بن أنس ومشيخة المدينة، فأتوا يعينون ربيعة. فقال ربيعة: والله لا أفارقك إلا عند السلطان.
فقال الشيخ: والله لا أفارقك إلا بالسلطان وأنت مع امرأتي.

فكثر الضجيج، وارتفعت الأصوات، وما أن أبصروا مالكا حتى سكت الناس. فقال الإمام مالك: أيها الشيخ، لك سعة في غير هذه الدار.
فقال الرجل: هي داري وأنا فروخ مولى بني فلان.

فسمعت زوجته كلامه، فخرجت وقالت: هذا زوجي، وهذا ابني الذي خلفه وأنا حامل به. فاعتنقا جميعا وبكيا، ودخل فروخ المنزل، وذهب ربيعة إلى المسجد النبوي الشريف.

جلس فروخ إلى زوجته، وأخذ يحدّثها عما كان عليه حاله على ثغور الإسلام، وسألها عن حالها وكيف قضت كل هذه السنين بمفردها. ثم أخرج أربعة آلاف دينار، وقال لزوجته، أخرجي المال الذي عندك لأضمه لهذا المال. فقالت: المال دفنته، وأنا أخرجه بعد أيام، لكن اذهب الآن وصلِ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فخرج فروخ، ولما وصل المسجد، وجد حلقة كبيرة، فيها أشراف أهل المدينة كمالك بن أنس، والحسن بن زيد وابن أبي علي اللهبي والمساحقي، وجمع كبير من الناس. فوقف على الحلقة ففرّج له الناس. وكان على صاحب الحلقة طرحة طويلة، ونكّس صاحبها رأسه قليلا فلم يتمكن فروخ من معرفه صاحبها. ثم سأل فروخ الناس: من هذا الرجل؟
فقيل له: هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن.

ففرح فروخ، وتوجه لداره، وقال لزوجته، لقد رأيت ولدك في حالة، ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليها.
فقالت: فأيما أحب إليك، ثلاثون ألف دينار أو هذا الجاه الذي هو فيه؟
فقال: والله هذا أحب إلي من المال.
فقالت: فإني أنفقت المال كله عليه.
فقال: فوالله ما ضيّعتيه.

انتهت رحلتها لهذا اليوم، لنتعلم منها دروسا في التضحية، فنرى المسلم يلبي داعي الجهاد حتى إن كان في أشد أوقات فرحه، أولى أيام العرس. وتعلمنا منها دروسا في الصبر، فنرى المسلمة الشريفة تصبر على ما أصابها وترعى الله في زوجها مهما طالت مدة غيابه. ونأخذ منها العبرة في أهمية العلم، فالعلم أهم بكثير من أي مال في الدنيا مهما بلغ.

وإلى أن ألقاكم في رحلة أخرى، أستودعكم الله[/color][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المال والبنون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المشاكس المصرى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: